عامر النجار

159

في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية

ثانيا : الطب في الأندلس في عصر الازدهار العلمي الأول في الأندلس العربية ظهر من مشاهير الأطباء الطبيب اليهودي « 1 » حسداى بن شبروط الذي ترجم إلى العربية نص مخطوط ديسقوريدس الذي أهداه ملك القسطنطينية إلى حاكم قرطبة . وقد ساعد حسداى بن شبروط في ترجمة نص ديسقوريدس الراهب نيقولادس .

--> ( 1 ) يقول الدومييلى في العالم عند العرب ص 565 وص 566 : إن من أهم الدراسات عن الأطباء اليهود في الشرق الأوسط زمن العصور الوسطى كتاب الدكتور ماكس مايرهوف : Max Meyerhof , Medlieval Jewish physician in the near East From Arabic Sources . ومن أهمهم الطبيب ماسرجوية الذي ترجم كتاب هيرون : Pandectae'Ahrom وإسحق بن سليمان الإسرائيلى . ومن يهود الأندلس حسداى بن شبروط ، ويوناه بن بكلارس ، وآسان اليهودي ، شبطاى بن إبراهيم ، وموسى بن إيلى عازار طبيب المعز الفاطمي ، الحقير النافع ، طبيب الحاكم الفاطمي وكان مختصا بالجراحة أفرائيم بن زفان ، الذي عاش أيضا في بلاط الفاطميين في النصف الثاني من القرن الحادي عشر الميلادي وكان تلميذا لعلي بن رضوان ولكنه اشتهر نساخا على الأخص ، بالنظر إلى كثرة عمله في النسخ ، وكان تلميذه : سلمه بن رحمون هو الذي صنف مؤلفات كثيرة وتمتع بمكانة عظيمة ، السموال بن يحيى وأبو البركات هبة اللّه بن ملكه ، الذي عاش في القرن الثاني في إيران والعراق . وعاش في نفس الوقت بمصر : هبة اللّه بن جميع الإسرائيلى ، أبو البيان السديد بن المدور « المتوفى 1184 ، وأبو الفضائل مهذب الدين الناقد ، موسى بن ميمون ، وكذلك معاصروه أبو المعالي تمام بن هبة اللّه ، أبو البركات القضاعي « المتوفى 1196 » ، أبو البركات ابن شعيا : أسعد الدين بن يعقوب ، وأخلاقه : إبراهيم بن موسى بن ميمون « المتوفى حوالي 1237 » وكان طبيب السلطان الكامل وزميل ابن أبي أصبيعية في بيمارستان القاهرة ، وابن عقنين أو عكنين ، ودافيد سلومو « السديد بن أبي البيان » المولود سنة 1160 م وطبيب البيمارستان الناصري الذي أسسه صلاح الدين سنة 1181 م ومصنف كتاب : الدستور البيمارستانى ، الذي نشره حديثا بول سباط بعنوان :